تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ) الآية معناه : يستوي في علم الله المسر بالقول والجاهر به.
وقوله :( ومن هو مستخف بالليل ) أي : مستتر بظلمة الليل وقوله :( وسارب بالنهار ) أي : ظاهر ذاهب بالنهار، والسرب : الطريق، تقول العرب : خل له سربه أي : طريقه، وزعم بعض أهل المعاني أن قوله :( ومن هو مستخف بالليل ) أي : ظاهر بالليل، يقال : خفيت إذا ظهرت، وأخفيت إذا كتمت، قال الشاعر :
خفاهن من أنفاقِهِن كأنماخفاهُنَّ وَدْقٌ من سحابٍ مركب
وقوله :( وسارب بالنهار ) أي مستكن بالنهار، يقال : أسرب الوحش إذا استكن، والقول الأول هو الأصح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى