تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ آية ١٠
حدثنا احمد بن سنان، ثنا يعقوب ابن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن زيد بن اسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال : أنزل الله تبارك وتعالى في عامر واربد وما كانا هما به من النبي ﷺ :﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ الآية.
حدثنا عمر بن شبة النميري، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا مستور بن عباد عن الحسن :﴿سواء منكم من أسر القول أو جهر به﴾ قال : يعلم من السر ما يعلم من العلانية، ويعلم من العلانية ما يعلم من السر.
حدثنا علي بن الحسين الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله :﴿سواء منكم من اسر القول ومن جهر به﴾ : كل ذلك سواء عنده السر عنده علانية والظلمة عنده ضوء.
قوله تعالى :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ حدثنا عمر بن شبة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا مستور بن عبادة عن الحسن في قوله :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ قال : يعلم من الليل ما يعلم من النهار، ويعلم من النهار ما يعلم من الليل.
حدثنا أبي، ثنا محمود بن خالد، ثنا الفريابي عن سفيان عن خصيف، عن مجاهد في قوله :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ قال : راكب رأسه بالمعاصي.
حدثنا علي بن الحسين الهسنجابي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ : أي في ظلمة الليل.
قوله تعالى :﴿وسارب بالنهار﴾ حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الله بن بكر الصنعاني المقدسي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا سهل بن أبي الصلت قال : سمعت الحسن يقول في قوله :﴿مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ والسارب النادي بالنهار.
اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عقبى، حدثني أبي عن ابن عباس قوله :﴿وسارب بالنهار﴾ : قال إذا خرج بالنهار أرى الناس أنه بريء من الإثم. حدثنا أبي، ثنا محمود بن خالد، ثنا الفريابي عن سفيان عن خصيف عن مجاهد ﴿وسارب بالنهار﴾ قال : ظاهر بالنهار بالمعاصي.
قوله. . . .
حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال : أنزل الله تعالى في عامر واربد ما كانا هما به من النبي ﷺ.
حدثنا احمد بن سنان، ثنا يعقوب ابن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن زيد بن اسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال : أنزل الله تبارك وتعالى في عامر واربد وما كانا هما به من النبي ﷺ :﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾ الآية.
حدثنا عمر بن شبة النميري، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا مستور بن عباد عن الحسن :﴿سواء منكم من أسر القول أو جهر به﴾ قال : يعلم من السر ما يعلم من العلانية، ويعلم من العلانية ما يعلم من السر.
حدثنا علي بن الحسين الهسنجاني، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله :﴿سواء منكم من اسر القول ومن جهر به﴾ : كل ذلك سواء عنده السر عنده علانية والظلمة عنده ضوء.
قوله تعالى :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ حدثنا عمر بن شبة، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا مستور بن عبادة عن الحسن في قوله :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ قال : يعلم من الليل ما يعلم من النهار، ويعلم من النهار ما يعلم من الليل.
حدثنا أبي، ثنا محمود بن خالد، ثنا الفريابي عن سفيان عن خصيف، عن مجاهد في قوله :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ قال : راكب رأسه بالمعاصي.
حدثنا علي بن الحسين الهسنجابي، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة :﴿ومن هو مستخف بالليل﴾ : أي في ظلمة الليل.
قوله تعالى :﴿وسارب بالنهار﴾ حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الله بن بكر الصنعاني المقدسي، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، ثنا سهل بن أبي الصلت قال : سمعت الحسن يقول في قوله :﴿مستخف بالليل وسارب بالنهار﴾ والسارب النادي بالنهار.
اخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عقبى، حدثني أبي عن ابن عباس قوله :﴿وسارب بالنهار﴾ : قال إذا خرج بالنهار أرى الناس أنه بريء من الإثم. حدثنا أبي، ثنا محمود بن خالد، ثنا الفريابي عن سفيان عن خصيف عن مجاهد ﴿وسارب بالنهار﴾ قال : ظاهر بالنهار بالمعاصي.
قوله. . . .
حدثنا احمد بن سنان الواسطي، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، ثنا عبد العزيز بن عمران عن عبد الله بن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال : أنزل الله تعالى في عامر واربد ما كانا هما به من النبي ﷺ.