مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿سَوَاء مِّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ القول وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ أي في علمه ﴿وَمَنْ هو مستخفٍ بالَّيْل﴾ متوارٍ ﴿وَسَارِبٌ بالنهار﴾ ذاهب في سربه أي في طريقه ووجهه يقال سرب في الأرض سروباً. و ﴿سارب﴾ عطف على ﴿من هو مستخف﴾ لا على ﴿مستخف﴾ أو على ﴿مستخف﴾ غير أن ﴿من﴾ في معنى الاثنين