مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَسَارِبٌ بالنّهَارِ﴾ مجازه : سالك في سَرَبه، أي مذاهبه ووجوهه، ومنه قولهم : أصبح فلان آمناً في سَرَبه، أي في مذاهبه وأينما توجه، ومنه : انسرب فلان.
تفسير الآية ١٠ من سورة الرعد من كتاب مجاز القرآن