تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
سارب : ذاهب على وجهه، ويقال سرب في حاجته.
ثم بين الله تعالى أن عِلْمه شاملٌ لكلّ شيء في هذا الوجود، فهو يعلَم كلَّ أحوالِكم وأقوالكم في حياتكم، ومن أسرَّ القولَ أو جَهَر به عندَه سواءٌ، لأنه يعلم استخفاءَكم باللَّيل، وظهوركم بالنهار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى