بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَوَاء مّنْكُمْ مَّنْ أَسَرَّ القول﴾ يعني : سواء عند الله من أسر القول ﴿وَمَنْ جَهَرَ بِهِ﴾ يعني : من أخفى العمل، وأعلن العمل ﴿وَمَنْ هو مستخف بالليل﴾ يعني : في ظلمة الليل ﴿وَسَارِبٌ بالنهار﴾ أي : منصرف في حوائجه. يقال : سَرَبَ يَسْرُبُ إذا انصرف، ومعناه المختفي، والظاهر عنده سواء. وقال مجاهد : المستخفي ؛ المختفي بالمعصية، والسارب يعني : الظاهر بالمعاصي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى