معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾، قيل : خوفا من الصاعقة، طمعا في نفع المطر. وقيل : الخوف للمسافر، يخاف منه الأذى والمشقة والطمع للمقيم يرجو منه البركة والمنفعة. وقيل : الخوف من المطر في غير مكانه وإبانه، والطمع إذا كان في مكانه وإبانه، ومن البلدان ما إذا أمطروا وقحطوا وإذا لم يمطروا أخصبوا. ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾، بالمطر. يقال : أنشأ الله السحابة فنشأت أي : أبداها فبدت، والسحاب جمع، واحدتها سحابة، قال علي رضي الله عنه : السحاب غربال الماء.