الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ قال : خوفا للمسافر، يخاف أذاه ومشقته ﴿وطمعا﴾ للمقيم، يطمع في رزق الله ويرجو بركة المطر ومنفعته.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ قال ﴿خوفا﴾ لأهل البحر ﴿وطمعا﴾ لأهل البر.
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق، والطمع : الغيث.
وأخرج ابن جرير، عن أبي جهضم موسى بن سالم مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن البرق فقال : البرق : الماء.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله ﴿يريكم البرق﴾ قال شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة، حملة العرش أسماؤهم في كتاب الله الحيات، لكل ملك وجه إنسان وأسد ونسر، فإذا حركوا أجنحتهم فهو البرق. قال أمية بن أبي الصلت :
وأخرج ابن المنذر، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿يريكم البرق﴾ قال : ملائكة تمصع بأجنحتها، فذلك البرق. زعموا أنها تدعى الحيات.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن محمد بن مسلم - رضي الله عنه - قال : بلغنا أن البرق له أربعة وجوه : وجه إنسان، ووجه ثور، ووجه نسر، ووجه أسد، فإذا مصع بذنبه فذلك البرق.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : البرق مصع ملك، يسوق السحاب.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر، وأبو الشيخ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : البرق ملك يترايا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والخرائطي في مكارم الأخلاق، والبيهقي في سننه من طرق، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : البرق مخاريق من نار بأيدي ملائكة السحاب، يزجرون به السحاب.
وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : البرق مخاريق يسوق به الرعد السحاب.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : البرق اصطفاق البرد.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في كتاب العظمة، عن كعب - رضي الله عنه - قال : البرق تصفيق الملك البرد، ولو ظهر لأهل الأرض لصعقوا.
وأخرج الشافعي عن عروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال : إذا رأى أحدكم البرق أو الودق، فلا يشر إليه وليصف ولينعت.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾ قال : الذي فيه الماء.
وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب المطر، وأبو الشيخ في العظمة، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق، ويضحك أحسن الضحك ". قال إبراهيم بن سعد : النطق، الرعد. والضحك، البرق.
وأخرج العقيلي وضعفه وابن مردويه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ " ينشئ الله السحاب، ثم ينزل فيه الماء. فلا شيء أحسن من ضحكه، ولا شيء أحسن من منطقه، ومنطقه الرعد، وضحكه البرق ".
وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن بجاد الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ :" اسم السحاب عند الله، العنان، والرعد، ملك يزجر السحاب. والبرق، طرف ملك يقال له روقيل ".
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن خزيمة بن ثابت - وليس بالأنصاري - رضي الله عنه، سأل رسول الله ﷺ، عن منشأ السحاب فقال :" إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية ويلحم الدانية، في يده مخراق، فإذا رفع برقت، وإذا زجر رعدت، وإذا ضرب صعقت ".
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن - رضي الله عنه - في قوله ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ قال ﴿خوفا﴾ لأهل البحر ﴿وطمعا﴾ لأهل البر.
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك - رضي الله عنه - في قوله ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق، والطمع : الغيث.
وأخرج ابن جرير، عن أبي جهضم موسى بن سالم مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن البرق فقال : البرق : الماء.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله ﴿يريكم البرق﴾ قال شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة، حملة العرش أسماؤهم في كتاب الله الحيات، لكل ملك وجه إنسان وأسد ونسر، فإذا حركوا أجنحتهم فهو البرق. قال أمية بن أبي الصلت :
| رجل وثور تحت رجل يمينه | والنسر للأخرى وليث مرصد |
وأخرج ابن أبي حاتم، عن محمد بن مسلم - رضي الله عنه - قال : بلغنا أن البرق له أربعة وجوه : وجه إنسان، ووجه ثور، ووجه نسر، ووجه أسد، فإذا مصع بذنبه فذلك البرق.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : البرق مصع ملك، يسوق السحاب.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب المطر، وأبو الشيخ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : البرق ملك يترايا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والخرائطي في مكارم الأخلاق، والبيهقي في سننه من طرق، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : البرق مخاريق من نار بأيدي ملائكة السحاب، يزجرون به السحاب.
وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : البرق مخاريق يسوق به الرعد السحاب.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : البرق اصطفاق البرد.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في كتاب العظمة، عن كعب - رضي الله عنه - قال : البرق تصفيق الملك البرد، ولو ظهر لأهل الأرض لصعقوا.
وأخرج الشافعي عن عروة بن الزبير - رضي الله عنه - قال : إذا رأى أحدكم البرق أو الودق، فلا يشر إليه وليصف ولينعت.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾ قال : الذي فيه الماء.
وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب المطر، وأبو الشيخ في العظمة، والبيهقي في الأسماء والصفات، عن أبي ذر الغفاري - رضي الله عنه - : سمعت رسول الله ﷺ يقول :" إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق، ويضحك أحسن الضحك ". قال إبراهيم بن سعد : النطق، الرعد. والضحك، البرق.
وأخرج العقيلي وضعفه وابن مردويه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ " ينشئ الله السحاب، ثم ينزل فيه الماء. فلا شيء أحسن من ضحكه، ولا شيء أحسن من منطقه، ومنطقه الرعد، وضحكه البرق ".
وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن بجاد الأشعري - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ :" اسم السحاب عند الله، العنان، والرعد، ملك يزجر السحاب. والبرق، طرف ملك يقال له روقيل ".
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن خزيمة بن ثابت - وليس بالأنصاري - رضي الله عنه، سأل رسول الله ﷺ، عن منشأ السحاب فقال :" إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية ويلحم الدانية، في يده مخراق، فإذا رفع برقت، وإذا زجر رعدت، وإذا ضرب صعقت ".