تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿هو الذي يريكم البرق خوفا﴾، للمسافر من الصواعق.
﴿وطمعا﴾ للمزارع المقيم في رحمته، يعنى المطر ﴿وينشئ﴾، يعنى ويخلق، مثل قوله :﴿وله الجوار المنشآت﴾ [الرحمن: ٢٤] يعنى المخلوقات.
﴿السحاب الثقال﴾ [ آية : ١٢ ] من الماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى