جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي(١) يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ نصبهما بالمفعول له بتقدير إرادة خوف وطمع، أو التأويل بالإخافة والإطماع، وعن بعض السلف الخوف للمسافر والطمع للمقيم، ﴿وينشئ﴾ : يخلق، ﴿السَّحَابَ الثِّقَالَ﴾ : من كثرة الماء.
١ ولما خوف عباده بقوله: "وإذا أراد الله" أتبعه بما يشتمل على أمور دالة على قدرته وحكمته تشبه النعم من وجه والنقم من وجه فقال: "هو الذي" الآية/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى