أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿هو الذي يريكم البرق خوفا﴾ من أذاه. ﴿وطمعا﴾ في الغيث وانتصابهما على العلة بتقدير المضاف، أي إرادة خوف وطمع أو التأويل بالإخافة والإطماع، أو الحال من ﴿البرق﴾ أو المخاطبين على إضمار ذو، أو إطلاق المصدر بمعنى المفعول أو الفاعل للمبالغة. وقيل يخاف المطر من يضره ويطمع فيه من ينفعه. ﴿وينشئ السّحاب﴾ الغيم المنسحب في الهواء. ﴿الثّقال﴾ وهو جمع ثقيلة وإنما وصف به السحاب لأنه اسم جنس في معنى الجمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى