بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هُوَ الذى يُرِيكُمُ البرق خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ يعني : خوفاً للمسافر، وطمعاً للمقيم الحاضر، ويقال :﴿خوفاً﴾ لمن يخاف ضرر المطر، ﴿وطمعاً﴾ لمن يحتاج إلى المطر، لأن المطر يكون لبعض الأشياء ضرراً، ولبعضها رحمة. ثم قال :﴿وَيُنْشِىء السحاب الثقال﴾ يعني : يخلق السحاب الثقال من الماء.