تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [ ١٢ ] قال : روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : الرعد ملك، وهو الذي تسمعون صوته، والبرق سوط من نور يزجر به الملك السحاب(١)، وكذا قال مجاهد(٢). وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : البرق مخاريق الملائكة، والرعد صوت ملك(٣). وقال قتادة : الرعد صوت السحاب.
١ - سنن البيهقي الكبرى: باب ما جاء في الرعد، ٣/٣٦٣ (رقم ٧٢٦٧).
٢ - في المصدر السابق (أن مجاهدا كان يقول: الرعد ملك، والبرق أجنحة الملك، يسقن السحاب)؛ وفي التاريخ الكبير ٢/١٠٤ أنه قال: (البرق مخاريق من نار)..
٣ - في المصدر السابق أنه قال: (الرعد ملك، والبرق مخراق من حديد)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى