محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ولما خوّف تعالى العباد بإنزال مالا مرد له، أتبعه ببيان آيات قدرته وقهره وجلاله فقال سبحانه :
[ ١٢ ] ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ١٢﴾.
﴿هو الذي يريكم البرق خوفا﴾ أي من الصواعق ﴿وطمعا﴾ أي بالمطر أن يحيي النبات ﴿وينشئ السحاب الثقال﴾ أي بالماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى