أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً﴾ خوفاً من عذابه، وطمعاً في رحمته: خوفاً من نزول الصواعق، وطمعاً في نزول المطر ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ﴾ في وجوده وقدرته؛ وينكرون إرساله محمداً، وينكرون قدرته على بعث الخلائق وإعادتهم ﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ أي شديد الكيد والقوة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى