النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿هو الذي يريكم البرق خوفاً وطمعاً﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : خوفاً للمسافر من أذيته، وطمعاً للمقيم في بركته، قاله قتادة.
الثاني : خوفاً من صواعق البرق، وطمعاً في غيثه المزيل للقحط، قاله الحسن.
وقد كان النبي ﷺ إذا سمع صوت الرعد قال :" اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ".
الثالث : خوفاً من عقابه وطمعاً في ثوابه.
﴿وينشىء السحاب الثقال﴾ قال مجاهد : ثقال بالماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى