الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ابْتِغَاءَ وَجْهِ﴾ يجوز أن يكونَ مفعولاً له وهو الظاهرُ، وأن يكونَ حالاً، أي : مُبْتَغِين، والمصدرُ مضافٌ لمفعوله.
قوله :﴿عُقْبَى الدَّارِ﴾ يجوز أن يكونَ مبتدأً، خبرُه الجارُّ قبله، والجملةُ خبرُ " أولئك "، ويجوز أنْ يكونَ " لهم " خبرَ " أولئك " و " عُقْبى " فاعلٌ بالاستقرار.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:و ﴿أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ خبره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى