المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿ابتغاء﴾ أي طلب.
﴿ويدرءون﴾ أي ويدفعون. ﴿عقبى الدار﴾ أي عاقبة الدار، يريد بها سعادة الآخرة.
تفسير المعاني :
والذين صبروا على ما تكرهه النفس وخالفوا الهوى رجاء وجه ربهم، وأقاموا الصلاة وبذلوا مما رزقهم الله سرا وجهرا، ويدفعون السيئة عن أنفسهم بالحسنة، أولئك لهم عاقبة الدار.
قوله تعالى :﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم... إلى قوله : ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار﴾ يدعو إلى أبعد غايات الكمالات النفسية وأرفعها. بالدعوة إلى مقابلة السيئة بالحسنة، فإن هذه منزلة الكملة العارفين التي قال فيها :﴿وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى