زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ صَبَرُواْ﴾ أي : على ما أمروا به ﴿ابْتِغَاء وَجْهِ رَبّهِمْ﴾ أي : طلبا لرضاه ﴿وأقاموا الصلاة﴾ أتموها ﴿وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ من الأموال في طاعة الله. قال ابن عباس : يريد بالصلاة : الصلوات الخمس، وبالإنفاق : الزكاة.
قوله تعالى :﴿ويدرؤون﴾ أي : يدفعون ﴿بِالْحَسَنَةِ السَّيّئَةَ﴾. وفي المراد بهما خمسة أقوال :
أحدها : يدفعون بالعمل الصالح الشر من العمل، قاله ابن عباس. والثاني : يدفعون بالمعروف المنكر، قاله سعيد بن جبير. والثالث : بالعفو الظلم، قاله جويبر. والرابع : بالحلم السفه، كأنهم إذا سفه عليهم حلموا، قاله ابن قتيبة.
والخامس : بالتوبة الذنب، قاله ابن كيسان.
قوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ قال ابن عباس : يريد : عقباهم الجنة، أي : تصير الجنة آخر أمرهم.
قوله تعالى :﴿ويدرؤون﴾ أي : يدفعون ﴿بِالْحَسَنَةِ السَّيّئَةَ﴾. وفي المراد بهما خمسة أقوال :
أحدها : يدفعون بالعمل الصالح الشر من العمل، قاله ابن عباس. والثاني : يدفعون بالمعروف المنكر، قاله سعيد بن جبير. والثالث : بالعفو الظلم، قاله جويبر. والرابع : بالحلم السفه، كأنهم إذا سفه عليهم حلموا، قاله ابن قتيبة.
والخامس : بالتوبة الذنب، قاله ابن كيسان.
قوله تعالى :﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ قال ابن عباس : يريد : عقباهم الجنة، أي : تصير الجنة آخر أمرهم.