التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ويدرءون بالحسنة السيئة﴾ قيل : يدفعون الشرك بقول : لا إله إلا الله، وقيل : يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر يفعلون الحسنات فيدرؤون بها السيئات كقوله :﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ [هود: ١١٤]، وقيل : إن هذه الآية نزلت في الأنصار، ثم هي عامة في كل مؤمن اتصف بهذه الصفات.
﴿عقبى الدار﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار : الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها.
﴿عقبى الدار﴾ يعني الجنة، ويحتمل أن يريد بالدار : الآخرة وأضاف العقبى إليها لأنها فيها، ويحتمل أن يريد بالدار الدنيا، وأضاف العقبى إليها لأنها عاقبتها.