كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ﴾ ؛ أي هكذا أرسَلناك إلى أُمَّة قد مَضَتْ من قبلِها أُمَمٌ أرسَلنا فيهم الرُّسل، ﴿لِّتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ﴾ ؛ يعني القرآنَ، ﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـانِ﴾ ؛ يعني أهلَ مكَّة فإنَّهم كانوا يقولون ما نعرفُ الرحمنَ إلا مُسَيْلَمَةَ، وكانوا يُسمُّونَهُ رحمانَ اليمامة.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ ؛ قل لَهم : الرَّحْمَنُ رَبي لا إلهَ إلا هو، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ أي وإليه أتوبُ من ذنُوبي.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ ؛ قل لَهم : الرَّحْمَنُ رَبي لا إلهَ إلا هو، ﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ أي وإليه أتوبُ من ذنُوبي.