النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مثل الجنة التي وُعِدَ المتقون﴾ فيه قولان :
أحدهما : يشبه الجنة، قاله علي بن عيسى.
الثاني : نعت الجنة لأنه ليس للجنة مثل، قاله عكرمة.
﴿تجري من تحتها الأنهار أكُلُها دائم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ثمرها غير منقطع، قاله القاسم بن يحيى.
الثاني : لذتها في الأفواه باقية، قاله إبراهيم التيمي.
ويحتمل ثالثاً : لا تمل من شبع ولا مرباد لمجاعة.
﴿وظلها﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : دائم البقاء.
الثاني : دائم اللذة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى