اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الحياة الدنيا﴾ بالقتل والأسر ﴿وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَقُّ﴾ أي : أشد ﴿وَمَا لَهُم مِّنَ الله مِن وَاقٍ﴾ مانع يمنعهم من العذاب. وقال الواحي : أكثر القراء وقفوا على القاف من غير إثبات ياء، مثل قوله عز وجل ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ [غافر: ٣٣] وكذلك ﴿مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ﴾ [الرعد: ٣٧] وهو الوجه ؛ لأنه يقال في الوصل :" هادٍ ووالٍ وواقٍ " محذوف الياء لسكونها والتقائها مع التنوين، فإذا وقفت انحذف التنوين في الوقف في الرفع والجر، والياء [ كانت ] انحذفت في الوصل فيصادف الوقف الحركة التي كسرت فتحذف كما يحذف سائر الحركات التي يوقف عليها، فيقال :" هَاد " و " وَال " و " وَاق ".
وابن كثير يقف بالياء، ووجهه ما حكى سيبوبه : أن بعض من يوثق به من العرب يقفون بالياء، وقد تقدم.
وابن كثير يقف بالياء، ووجهه ما حكى سيبوبه : أن بعض من يوثق به من العرب يقفون بالياء، وقد تقدم.