تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
استئناف بياني نشأ عن قوله :﴿ومن يضلل الله فما له من هاد﴾ [الرعد: ٣٣] لأن هذا التبديد يومىء إلى وعيد يسال عنه السامع. وفيه تكملة للوعيد المتقدم في قوله :﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ مع زيادة الوعيد بما بعد ذلك في الدار الآخرة.
وتنكير ﴿عذاب﴾ للتعظيم، وهو عذاب القتل والخزي والأسر. وإضافة ﴿عذاب﴾ إلى ﴿الآخرة﴾ على معنى ﴿في﴾.
و ﴿من﴾ الداخلة على اسم الجلالة لتعدية ﴿واق﴾. و ﴿من﴾ الداخلة على ﴿واق﴾ لتأكيد النفي للتنصيص على العموم.
والواقي : الحائل دون الضُرّ. والوقاية من الله على حذف مضاف، أي من عذابه بقرينة ما ذكر قبله.
وتنكير ﴿عذاب﴾ للتعظيم، وهو عذاب القتل والخزي والأسر. وإضافة ﴿عذاب﴾ إلى ﴿الآخرة﴾ على معنى ﴿في﴾.
و ﴿من﴾ الداخلة على اسم الجلالة لتعدية ﴿واق﴾. و ﴿من﴾ الداخلة على ﴿واق﴾ لتأكيد النفي للتنصيص على العموم.
والواقي : الحائل دون الضُرّ. والوقاية من الله على حذف مضاف، أي من عذابه بقرينة ما ذكر قبله.