فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الحياة الدنيا﴾ وهو ما ينالهم من القتل والأسر وسائر المحن، ولا يلحقهم إلا عقوبة لهم على الكفر، ولذلك سماه عذاباً ﴿وَمَا لَهُم مّنَ الله مِن وَاقٍ﴾ وما لهم من حافظ من عذابه. أو ما لهم من جهته واق من رحمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى