البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والعذاب في الدنيا هو ما يصيبهم بسبب كفرهم من القتل والأسر والنهب والذلة والحروب والبلايا في أجسامهم، وغير ذلك مما يمتحن به الكفار.
وكان عذاب الآخرة أشق على النفوس، لأنه إحراق بالنار دائماً ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها﴾ ومن واق : من ساتر يحفظهم من العذاب ويحميهم، ولما ذكر ما أعد للكفار في الآخرة ذكر ما أعد للمؤمنين فقال :﴿مثل الجنة التي وعد المتقون ***. .﴾.
وكان عذاب الآخرة أشق على النفوس، لأنه إحراق بالنار دائماً ﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها﴾ ومن واق : من ساتر يحفظهم من العذاب ويحميهم، ولما ذكر ما أعد للكفار في الآخرة ذكر ما أعد للمؤمنين فقال :﴿مثل الجنة التي وعد المتقون ***. .﴾.