زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَّهُمْ عَذَابٌ في الحياة الدُّنْيَا﴾ وهو القتل، والأسر، والسقم، فهو لهم في الدنيا عذاب، وللمؤمنين كفارة، ﴿وَلَعَذَابُ الآخرة أَشَقُّ﴾ أي : أشد ﴿وَمَا لَهُم مّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ﴾ أي : مانع يقيهم عذابه.