الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لهم عذاب في الحياة الدنيا﴾[ ٣٤ ] أي : لهؤلاء الكفار الذين تقدم ذكرهم عذاب في الحياة الدنيا، وهو القتل والأسر(١).
﴿ولعذاب الآخرة أشق(٢)[ ٣٤ ] أي : أشد من عذاب الدنيا(٣). ﴿ومالهم من الله من واق﴾[ ٣٤ ] أي : ليس يقيهم من عذاب الله ( سبحانه )(٤) أحد(٥).
١ انظر المصدر السابق..
٢ ق: أشد..
٣ انظر هذا التوجيه في: مجاز القرآن ١/٣٣٣، وجامع البيان ١٦/٤٦٨..
٤ ساقط من ق..
٥ انظر: الجامع: ٩/٢١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى