أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿الحياة﴾ ﴿الآخرة﴾
(٣٤) - وَلِلْمُشْرِكِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيا بِالقَتْلِ وَالأَسْرِ وَالآَفَاتِ وَالقَوَارِعِ، وَالعَذَابِ المُدَّخَرِ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ أَشَقُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا بِكَثِيرٍ، وَلَيْسَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ مَنْ يَحْمِيهِمْ مِنْ بَأْسِ اللهِ وَلاَ مَنْ يَقِيهِمْ عَذَابَهُ الأَلِيمَ، فَهُوَ تَعَالَى القَاهِرُ فُوقَ كُلِّ شَيءٍ؟
وَاقٍ - حَافِظٌ وَعَاصِمٌ.
(٣٤) - وَلِلْمُشْرِكِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيا بِالقَتْلِ وَالأَسْرِ وَالآَفَاتِ وَالقَوَارِعِ، وَالعَذَابِ المُدَّخَرِ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ أَشَقُّ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا بِكَثِيرٍ، وَلَيْسَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ مَنْ يَحْمِيهِمْ مِنْ بَأْسِ اللهِ وَلاَ مَنْ يَقِيهِمْ عَذَابَهُ الأَلِيمَ، فَهُوَ تَعَالَى القَاهِرُ فُوقَ كُلِّ شَيءٍ؟
وَاقٍ - حَافِظٌ وَعَاصِمٌ.