مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
وكانوا يعيبونه بالزواج والولاد ويقترحون عليه الآيات وينكرون النسخ فنزل ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرّيَّةً﴾ نساءاً وأولاداً ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِئَايَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ أي ليس في وسعه إتيان الآيات على ما يقترحه قومه وإنما ذلك إلى الله ﴿لِكُلّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ لكل وقت حكم يكتب على العباد أي يفرض عليهم على ما تقتضيه حكمته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى