الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ﴾ فجعلناهم بشراً مثلك ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ﴾ نكحوهن وأولاد ينسلوهم ولم يجعلهم ملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحوهن، فنجعل الرسول إلى قومك ملائكة ولكن أرسلنا إلى قومك بشراً مثلهم كما أرسلنا إلى من قبلهم من الأُمم بشراً مثلهم ﴿وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وهذا جواب عبد الله بن أبي أُمية ثم قال :﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ لكل أمر أمضاه الله كان قد كتبه لجميع عبيده، الضحاك : معناه لكل كتاب نزل من السماء أجل ووقت ينزل فيه وهذا من المقلوب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى