الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
كانوا يعيبونه بالزواج والولاد، كما كانوا يقولون : ما لهذا الرسول يأكل الطعام، وكانوا يقترحون عليه الآيات، وينكرون النسخ فقيل : كان الرسل قبله بشراً مثله ذوي أزواج وذرية. وما كان لهم أن يأتوا بآيات برأيهم ولا يأتون بما يقترح عليهم، والشرائع مصالح تختلف باختلاف الأحوال والأوقات ؛ فلكل وقت حكم يكتب على العباد، أي : يفرض عليهم على ما يقتضيه استصلاحهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى