مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذي مَدَّ الأرض﴾ بسطها ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ جبالاً ثوابت ﴿وأنهارا﴾ جارية ﴿وَمِن كُلِّ الثمرات جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثنين﴾ أي الأسود والأبيض والحلو والحامض والصغير والكبير وما أشبه ذلك ﴿يُغْشِي الَّيلَ النَّهارَ﴾ يلبسه مكانه فيصير أسود مظلماً بعد ما كان أبيض منيراً. يغشِّي حمزة وعلي وأبو بكر ﴿إِنَّ فِي ذلك لآيات لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ فيعلمون أن لها صانعاً عليماً حكيماً قادراً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى