مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَهُو الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ﴾ أي بسطها في الطول والعرض، ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ أي جبالاً ثابتاتٍ ؛ يقال : أرسيتُ الوتد، قال :
به خالداتٌ ما يَرِمن وهامدٌوأشْعثُ أَرْسَتْه الوليدةُ بالْفِهرِ
أي أثبته في الأرض.
﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ مجازه : مِن لك ذكر وكل أنثى اثنين، فكأنه أربعة منهما : من هذا اثنين ومن هذا اثنين، وللزوج موضعان : أحدهما أن يكون واحداً ذكراً، والثاني أن يكون واحدةً اثنين أيضاً.
﴿يُغْشِى اللَّيْلَ والنَّهَارَ﴾ مجازه : يحلّل الليل بالنهار والنهار بالليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى