الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ﴾ بسطها، ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ جبالا، واحدتها راسية وهي الثابتة، يقال : إنّما رسيت السفينة، وأرسيت الوتد في الأرض إذا أثبتّها، قال الشاعر :
حبّذا ألقاه سائرين وهامدوأشعث أرست الوليدة بالفهر
قال ابن عباس : كان أبو قبيس أوّل جبل وضع على الأرض، ﴿وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾ صنفين وضربين ﴿اثْنَيْنِ﴾ : قال أبو عُبيدة يكون الزوج واحداً واثنين، وهو هاهُنا واحد، قال القتيبي : أراد من كلّ الثمرات لونين حلواً وحامضاً ﴿يُغْشِي الَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ يستدلّون ويعتبرون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى