الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وهو الذي مد الأرض﴾ – إلى قوله – ﴿يعقلون﴾ (١)[ ٣-٤ ] : المعنى : أن الله، جل ذكره، دلهم بعد/ أن بين آية السماوات والأرض، أنه هو بسط الأرض طولا وعرضا (٢).
قيل : إنها كانت مدورة فمدت (٣).
﴿وجعل فيها رواسي﴾ ثابتة : أي : جبالا، والرواسي جمع راسية، وهي الثابتة (٤)، وجعل فيها أنهارا للسقي، والشرب، والعسل، وغير ذلك.
ثم قال تعالى :﴿ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين﴾[ ٣ ] : أي : نوعين، والزوج الواحد الذي له قرين، والزوج : الصنف (٥)، والنوع (٦).
وقال أبو عبيدة، والفراء : والمراد بالزوجين : الذكر والأنثى من كل صنف (٧) وهذا خلاف ظاهر النص، لأنه تعالى ذكر الثمرات، ولم يذكر الحيوان.
فالمعنى : من كل الثمرات جعل صنفين حلوا وحامضا، وأحمر وأبيض، ونحو ذلك (٨) ودليله قوله :﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت﴾ (٩) أي : خلق الأصناف كلها من نبات الأرض ومن غيرها.
ثم قال :﴿يغشي الليل النهار﴾ : أي : يلبس الليل النهار، فذلك كله فيه : آية لمن تفكر فيه، واعتبر، فعلم أن العبادة لا تصلح إلا لمن خلق هذه الأشياء، ودبرها، دون أن يملك ضرا، ولا نفعا (١٠) (١١).
قيل : إنها كانت مدورة فمدت (٣).
﴿وجعل فيها رواسي﴾ ثابتة : أي : جبالا، والرواسي جمع راسية، وهي الثابتة (٤)، وجعل فيها أنهارا للسقي، والشرب، والعسل، وغير ذلك.
ثم قال تعالى :﴿ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين﴾[ ٣ ] : أي : نوعين، والزوج الواحد الذي له قرين، والزوج : الصنف (٥)، والنوع (٦).
وقال أبو عبيدة، والفراء : والمراد بالزوجين : الذكر والأنثى من كل صنف (٧) وهذا خلاف ظاهر النص، لأنه تعالى ذكر الثمرات، ولم يذكر الحيوان.
فالمعنى : من كل الثمرات جعل صنفين حلوا وحامضا، وأحمر وأبيض، ونحو ذلك (٨) ودليله قوله :﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت﴾ (٩) أي : خلق الأصناف كلها من نبات الأرض ومن غيرها.
ثم قال :﴿يغشي الليل النهار﴾ : أي : يلبس الليل النهار، فذلك كله فيه : آية لمن تفكر فيه، واعتبر، فعلم أن العبادة لا تصلح إلا لمن خلق هذه الأشياء، ودبرها، دون أن يملك ضرا، ولا نفعا (١٠) (١١).
١ في النسختين معا: تعقلون..
٢ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٥٨، ومجاز القرآن ١/٣٢١..
٣ ط: فمدهل، وانظر القول في معاني الزجاج ٣/١٣٧..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٨، ومعاني الزجاج ٣/١٣٧..
٥ ق: النصف. وهو تحريف..
٦ انظر: اللسان، (زوج)..
٧ انظر: معاني الفراء ٢/٥٨، ومجاز القرآن ١/٣٢١..
٨ انظر هذا المعنى في: الجامع ٩/١٨٥..
٩ يس: ٣٥..
١٠ هنا ينتهي السقط الطويل المبتدئ من الصفحة ٣٦٠٩ السطر الرابع..
١١ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٣٣٠..
٢ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٥٨، ومجاز القرآن ١/٣٢١..
٣ ط: فمدهل، وانظر القول في معاني الزجاج ٣/١٣٧..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/٢٢٨، ومعاني الزجاج ٣/١٣٧..
٥ ق: النصف. وهو تحريف..
٦ انظر: اللسان، (زوج)..
٧ انظر: معاني الفراء ٢/٥٨، ومجاز القرآن ١/٣٢١..
٨ انظر هذا المعنى في: الجامع ٩/١٨٥..
٩ يس: ٣٥..
١٠ هنا ينتهي السقط الطويل المبتدئ من الصفحة ٣٦٠٩ السطر الرابع..
١١ انظر هذا التوجيه بتمامه في: جامع البيان ١٦/٣٣٠..