تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وهو الذي مد الأرض﴾ أي : بسطها ﴿وجعل فيها رواسي﴾ يعني : الجبال ﴿وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها﴾ أي : خلق فيها ﴿زوجين اثنين﴾ أي : صنفين.
قال محمد : قيل : إنه يعني : نوعين : حلوا وحامضا، والزوج عند أهل اللغة الواحد الذي له قرين.
﴿يغشي الليل النهار﴾ أي : يلبس الليل النهار فيذهبه ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ وهم المؤمنون.
قال محمد : قيل : إنه يعني : نوعين : حلوا وحامضا، والزوج عند أهل اللغة الواحد الذي له قرين.
﴿يغشي الليل النهار﴾ أي : يلبس الليل النهار فيذهبه ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾ وهم المؤمنون.