معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب* ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه﴾، أي : على محمد ﷺ ﴿آية من ربه﴾، أي : علامة وحجة على نبوته، قال الله تعالى :﴿إنما أنت منذر﴾، مخوف، ﴿ولكل قوم هاد﴾، أي لكل قوم نبي يدعوهم إلى الله تعالى. وقال الكلبي : داع يدعوهم إلى الحق أو إلى الضلالة. وقال عكرمة : الهادي محمد ﷺ، يقول : إنما أنت منذر وأنت هاد لكل قوم، أي : داع. وقال سعيد بن جبير : الهادي هو الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى