تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿ولكل قوم هاد﴾ [الرعد: ٧].
٥٤٣- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول : ولكل قوم هاد، يعني داعيا يدعوهم إلى الله عز وجل. (١)
٥٤٣- ابن العربي : قال المخزومي : سمعت مالكا يقول : ولكل قوم هاد، يعني داعيا يدعوهم إلى الله عز وجل. (١)
١ - القبس: ٣/١٠٦٩، كتاب التفسير، ونقله ابن كثير في تفسيره: ٢/٥٠٢ وزاد ابن العربي قائلا: "قال قوم: لكل قوم داع من المؤمنين يدعوهم، وهذا إشارة إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا عام في جميع المؤمنين، على. وأشرف الدعاة والهداة الأنبياء، وتترتب بعدهم المنازل": ٢/١٦٨..