جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
٧٤٠- أي باعتبار من لا يؤمن، فإن حظه منه الإنذار ليس إلا، فهو محصور(١) في إنذاره، ولا وصف له غير الإنذار باعتبار هذه الطائفة. وإلا فهذه الصيغة تقتضي حصره في النذارة، فلا يوصف بالبشارة ولا بالعلم ولا بالشجاعة ولا بصفة أخرى. ( تنقيح الفصول المطبوع مع الذخيرة : ١/٦٥. الاستغناء : ٥٠٣ ).
١ - عرف الإمام القرافي الحصر بقوله: "هو إثبات نقيض حكم المنطوق به المسكوت عنه بصيغة (ما) ونحوها" ن: تنقيح الفصول المطبوع مع الذخيرة: ١/٦٤..