أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويقول الذين كفروا لولا أُنزل عليه آية من ربه﴾ لعدم اعتدادهم بالآيات المنزلة عليه واقتراحا لنحو ما أوتي موسى وعيسى عليهما السلام. ﴿إنما أنت منذرٌ﴾ مرسل للإنذار كغيرك من الرسل وما عليك إلا الإتيان بما تصح به نبوتك من جنس المعجزات لا بما يقترح عليك. ﴿ولكل قوم هاد﴾ نبي مخصوص بمعجزات من جنس ما هو الغالب عليهم يهديهم إلى لاحق ويدعوهم إلى الصواب، أو قادر على هدايتهم وهو الله تعالى لكن لا يهدي إلا من يشاء هدايته بما ينزل عليك من الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى