بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَقُولُ الذين كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيةٌ مّن رَّبّهِ﴾ يعني : هلاّ أنزل على محمد ﷺ علامة من ربه لنبوته.
قال الله تعالى :﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ﴾ يعني : مخوف، ومبلغ لهذه الأمة الرسالة ﴿وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ قال الكلبي : داعٍ يدعوهم إلى الضلالة، أو إلى الحق. وقال الضحاك : يعني :﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ﴾ وأنا الهادي. وقال سعيد بن جبير الهادي، هو الله. وقال عكرمة : محمد ﷺ هو نذير، وهو الهادي. يعني : يدعوهم إلى الهدى. ﴿وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ وقال مجاهد : يعني : لكل قوم نبي. قرأ ابن كثير. ﴿هَادِيَ﴾ بالياء عند الوقف. وكذلك قوله :﴿وكذلك أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِىٍّ وَلاَ وَاقٍ﴾ [الرعد: ٣٧] وقرأ الباقون : بغير ياء.
قال الله تعالى :﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ﴾ يعني : مخوف، ومبلغ لهذه الأمة الرسالة ﴿وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ قال الكلبي : داعٍ يدعوهم إلى الضلالة، أو إلى الحق. وقال الضحاك : يعني :﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ﴾ وأنا الهادي. وقال سعيد بن جبير الهادي، هو الله. وقال عكرمة : محمد ﷺ هو نذير، وهو الهادي. يعني : يدعوهم إلى الهدى. ﴿وَلِكُلّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ وقال مجاهد : يعني : لكل قوم نبي. قرأ ابن كثير. ﴿هَادِيَ﴾ بالياء عند الوقف. وكذلك قوله :﴿وكذلك أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم بَعْدَ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم مَا لَكَ مِنَ الله مِن وَلِىٍّ وَلاَ وَاقٍ﴾ [الرعد: ٣٧] وقرأ الباقون : بغير ياء.