زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لولا أنزل عليه آية من ربه﴾ " لولا " بمعنى هلا، والآية التي طلبوها، مثل عصا موسى وناقة صالح. ولم يقنعوا بما رأوا، فقال الله تعالى :﴿إنما أنت منذر﴾ أي : مخوف عذاب الله، وليس لك من الآيات شيء.
وفي قوله :﴿ولكل قوم هاد﴾ ستة أقوال :
أحدها : أن المراد بالهادي : الله عز وجل، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، والضحاك، والنخعي، فيكون المعنى : إنما إليك الإنذار، والله الهادي.
والثاني : أن الهادي : الداعي، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثالث : أن الهادي : النبي ﷺ، قاله الحسن، وعطاء، وقتادة، وابن زيد، فالمعنى : ولكل قوم نبي ينذرهم.
والرابع : أن الهادي : رسول الله ﷺ أيضا، قاله عكرمة، وأبو الضحى، والمعنى : أنت منذر، وأنت هاد.
والخامس : أن الهادي : العمل، قاله أبو العالية.
والسادس : أن الهادي : القائد إلى الخير أو إلى الشر قاله أبو صالح عن ابن عباس.
وقد روى المفسرون من طرق ليس فيها ما يثبت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية، وضع رسول الله ﷺ يده على صدره، فقال :( أنا المنذر )، وأومأ بيده إلى منكب علي : فقال :( أنت الهادي يا علي بك يهتدى من بعدي ). قال المصنف : وهذا من موضوعات الرافضة.
وفي قوله :﴿ولكل قوم هاد﴾ ستة أقوال :
أحدها : أن المراد بالهادي : الله عز وجل، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير، وعكرمة، ومجاهد، والضحاك، والنخعي، فيكون المعنى : إنما إليك الإنذار، والله الهادي.
والثاني : أن الهادي : الداعي، رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.
والثالث : أن الهادي : النبي ﷺ، قاله الحسن، وعطاء، وقتادة، وابن زيد، فالمعنى : ولكل قوم نبي ينذرهم.
والرابع : أن الهادي : رسول الله ﷺ أيضا، قاله عكرمة، وأبو الضحى، والمعنى : أنت منذر، وأنت هاد.
والخامس : أن الهادي : العمل، قاله أبو العالية.
والسادس : أن الهادي : القائد إلى الخير أو إلى الشر قاله أبو صالح عن ابن عباس.
وقد روى المفسرون من طرق ليس فيها ما يثبت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية، وضع رسول الله ﷺ يده على صدره، فقال :( أنا المنذر )، وأومأ بيده إلى منكب علي : فقال :( أنت الهادي يا علي بك يهتدى من بعدي ). قال المصنف : وهذا من موضوعات الرافضة.