التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ويقول الذين كفروا﴾ الآية : اقترحوا نزول آية على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من نزول ملك معه أو شبه ذلك، ولم يعتبروا بالقرآن ولا بغيره من الآيات العظام التي جاء بها، وذلك منهم معاندة.
﴿إنما أنت منذر﴾ أي : إنما عليك إنذارهم، وليس عليك أن تأتيهم بآية إنما ذلك إلى الله ﴿ولكل قوم هاد﴾ فيه ثلاثة أقوال :
{ أحدها : أن يراد بالهادي الله تعالى، فالمعنى : إنما عليك الإنذار والله هو الهادي لمن يشاء إذا شاء.
والوجه الثاني : أن يريد بالهادي النبي ﷺ، فالمعنى : إنما أنت نبي منذر، ولكل قوم هاد من الأنبياء ينذرهم فليس أمرك ببدع ولا مستنكر.
الثالث : روي أنها لما نزلت قال رسول الله ﷺ :" أنا المنذر وأنت يا علي الهادي ".
﴿إنما أنت منذر﴾ أي : إنما عليك إنذارهم، وليس عليك أن تأتيهم بآية إنما ذلك إلى الله ﴿ولكل قوم هاد﴾ فيه ثلاثة أقوال :
{ أحدها : أن يراد بالهادي الله تعالى، فالمعنى : إنما عليك الإنذار والله هو الهادي لمن يشاء إذا شاء.
والوجه الثاني : أن يريد بالهادي النبي ﷺ، فالمعنى : إنما أنت نبي منذر، ولكل قوم هاد من الأنبياء ينذرهم فليس أمرك ببدع ولا مستنكر.
الثالث : روي أنها لما نزلت قال رسول الله ﷺ :" أنا المنذر وأنت يا علي الهادي ".