نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما ذكر إنعامه الدال على اقتداره برفع السماء، (١)ذكر (٢)على ذلك الوجه مقابلها بعد أن وسط بينهما ما قامتا به من العدل تنبيهاً على شدة(٣) العناية والاهتمام به فقال :﴿والأرض﴾ أي ووضع الأرض : ثم فسر ناصبها ليكون كالمذكور(٤) مرتين إشارة إلى عظيم تدبيره لشدة ما فيه من الحكم فقال :﴿وضعها﴾ أي دحاها وبسطها على الماء ﴿للأنام﴾ أي كل من فيه قابلية النوم أو(٥) قابلية الونيم وهو الصوت بعد أن وضع لهم الميزان الذي لا تقوم الأرض إلا به.
١ - من ظ، وفي الأصل: ذلك على..
٢ - من ظ، وفي الأصل: ذلك على..
٣ - من ظ، وفي الأصل: الشدة..
٤ - في ظ: المذكور..
٥ - من ظ، وفي الأصل: "و"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى