اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿والأرض وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾، كقوله :﴿والسماء رَفَعَهَا﴾.
قرأ أبو السمال(١) : بالرفع مبتدأ، و«الأنام » علّة للوضع.
«الأنام ». قيل : كل الحيوان.
وقيل : بنو آدم خاصة، وهو مروي عن ابن عبَّاس نقل النووي(٢) في «التهذيب » عن الزبيدي :«الأنام » : الخَلْق، قال : ويجوز الأنيم.
وقال الواحدي(٣) : قال الليث :«الأنامُ » ما على ظهر الأرض من جميع الخلق(٤).
وقيل : هم الإنس والجن. قاله الحسن، والأول قاله الضَّحاك.
ووزنه :«فَعَال » ك «قَذَال » فيجمع في القلة على «أنِمّة » بزنة :«امرأة أنمّة »، وفي الكثرة على «أنْم » ك «قَذَال وأقذلة وقُذْل ».
١ ينظر: البحر المحيط ٨/١٨٨، والدر المصون ٦/٢٣٧..
٢ ينظر: تهذيب الأسماء واللغات ١/١٤..
٣ ينظر: تفسير الرازي ٢٩/٨٢..
٤ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/٥٧٧) عن ابن عباس ومثله أيضا عن الضحاك ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/١٩٢) وعزاه إلى ابن المنذر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى