مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿والأرض وَضَعَهَا﴾ حفضها مدحوّة على الماء ﴿لِلأَنَامِ﴾ للخلق وهو كل ما على ظهر الأرض من دابة.
وعن الحسن : الإنس والجن فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها
وعن الحسن : الإنس والجن فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها