لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأنَامِ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصفِ وَالرَّيْحَانُ﴾.
خلق الأرض وَجَعلَها مهاداً ومثوى للأنام.
ويقال : وضعها على الماء وبسط أقطارها، وأنبت أشجارها وأزهارها، وأجرى أنهارها وأغطش ليلها وأوضح نهارَها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى