التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم انتقلت السورة الكريمة، إلى بيان جانب من مظاهر نعمة الأرضية فقال - تعالى - :﴿والأرض وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾.
والمراد بالأنام : الخلائق المختلفون فى ألوانهم وأشكالهم وألسنتهم، والذين يعيشون فى شتى أقطارها وفجاجها... وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه.
أى : والأرض " وضعها " أى : أوجدها موضوعة على هذا النظام البديع، من أجل منفعة الناس جميعا، لأن إيجادها على تلك الصورة الممهدة المفروشة.. جعلهم ينتفعون بما فيها من كنوز وخيرات، ويتقلبون عليها من مكان إلى آخر... وصدق الله إذ يقول :﴿هُوَ الذي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي الأرض جَمِيعاً...﴾
والمراد بالأنام : الخلائق المختلفون فى ألوانهم وأشكالهم وألسنتهم، والذين يعيشون فى شتى أقطارها وفجاجها... وهو اسم جمع لا واحد له من لفظه.
أى : والأرض " وضعها " أى : أوجدها موضوعة على هذا النظام البديع، من أجل منفعة الناس جميعا، لأن إيجادها على تلك الصورة الممهدة المفروشة.. جعلهم ينتفعون بما فيها من كنوز وخيرات، ويتقلبون عليها من مكان إلى آخر... وصدق الله إذ يقول :﴿هُوَ الذي خَلَقَ لَكُمْ مَّا فِي الأرض جَمِيعاً...﴾