البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الأنام : الحيوان.
ولما ذكر السماء، ذكر مقابلتها فقال :﴿والأرض وضعها للأنام﴾ : أي خفضها مدحوة على الماء لينتفع بها.
وقرأ الجمهور : والأرض بالنصب ؛ وأبو السمال : بالرفع.
والأنام، قال ابن عباس : بنو آدم فقط.
وقال أيضاً هو وقتادة وابن زيد والشعبي : الحيوان كله.
وقال الحسن : الثقلان، الجن والإنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى